من المسئول عن ما يحدث ؟

بغض النظر إن كان ما يحدث أمراً سليماً أو غير سليم ، ولكن من المسئول عنه ؟ من الذي يوافق على الترشيحات و من الذي لا يوافق عليها ، من هو الفلتر – إن كان هناك فلتر – الذي يقف خلف كل ما يحدث ؟؟

هناك من منح لنفسه الصلاحية للمراقبة على كل ما يحدث و أتمنى ان لا يكون من اصحاب الهوى و من المرشحين .

من المسئول عن تسريب أرقام تواصل الناخبين للمرشحين فاتحاً الباب للمخالفات و انتهاك خصوصية الناخبين في بيوتهم ؟

النقطة الثانية والأهم : هل عدد المرشحين الكبير أمر صحي؟

إن تركنا المجال مفتوحاً للتساؤلات فلن ننتهي .. والأسلم أن نتعامل مع المواقف مثل وزارة التجارة .. الحبال الطويلة و الدم البارد.ومع انتظار فتح باب التصويت يوم غد ننتظر ليلة مرعبة من حيث كثافة التواصل طلباً للتصويت لمرشح محدد معين .

وأجدني مستعداً للتصويت لقائمتي الذهبية الخاصة بي , فمعظم الأسماء التي قرأتها و سيرها الذاتية المُؤلفة بالذكاء الإصطناعي بشكل واضح محترف مليئة بأكاذيب تتكرر في معظم تلك السير بلا فهم لعباراتها .

واليكم تلك الأسماء التي أنا شخصياً مقتنع بالتصويت لصالحهم :

 

1. حامد أحمد مجدلى – سند و ظهر بلا جدال

2. ممدوح عدنان فقيها – نعم الأخ و الصديق

3.المهندس هاني حسن فقيها .. أحد افضل من عملت معهم

 

وللحديث بقية …

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *