إن هى إلا ثلاث أيام وينتهي المولد

بدأت الرسائل الإقتحامية تشتد بلا هوادة .

أسماء مرشحين ليسوا من ضمن قائمة معارفي ولم يسبق أن تعاملت معهم ترسل لي رسائل أقل ما توصف بها أنها رسائل ( هبلة ) و لا ترقى لمستوى رسائل دعائية أو انتخابية .

والمفروض أن نتحمل هذه الرسال لثلاثة أيام حتى ينتهى المهرجان الإنتخابي بدون إصابات أو حوادث .

والتساؤل الذي يلح على الخاطر : من زودهم بأرقامنا ليقتحموا خصوصيتنا ؟

من أعطاهم الإذن ليمطروا هواتفنا برسائلهم الهبلة ؟

والاستاذة تحرك حجارة الشطرنج عبر منصة X .. تفاهة والله

 

 

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *