في وسط كل هذه الفوضى و الصمت المطبق على تصرفات ثلاثي مجلس الإدارة .. تظهر رائحة لا وصف لها ، رائحة أعرفها و يعرفها غيري لشخص قديم ، قدير في المؤامرات و المكائد .
يبدو أنه الداعم الأول و الأوحد لجانب من طرفي الصراع ، ليضمن مقعداً في مجلس الإدارة لإبنه
منذ زمن و أنا استشعر ذلك الأمر ، و أعود لأراجع نفسي و أقول الرجل ترك و ابتعد ، لأاعود و اشاهد بصماته و نفس طريقة مؤامراته في الكثير من الأمور ونواحي الصراع .
ويبدو أن الرجل لم يتعلم مما مر به في حياته ، فهو من الذين عاصروا الكثير و عاشوا الكثير بحكم سنه ، ولكنه بالفعل لم يتعلم أن لا يقف في وجه التيار ، وربما يظن أن له كلمة مسموعة لدى الكثيرين ، ولكن ذلك ذهب و اختفى ولم يبق له سوى سمعة قديمة اتمنى ان لا يفسدها بتدخلاته المعتادة .