بدأت اليوم معمعة التصويت مع ورود رسالة ( جمعية )
بدأت الإتصالات وكل من يتصل يحاول أن يستميلك لتذهب مذهبه في التصويت : ما يراه هو الأصوب وهو ما ينبغي أن تتوجه له و يتوجه له صوتك ، لا غياً إمكانية أن يكون لك فكر مستقل و توجه مغاير لتوجهاتك .
البعض الأخر يحادث عقلك من خلف الحجب فينادي قناعاتك و يحاول استمالتها للتوافق مع قناعاته.
والبعض الأخر يفترض بلا نقاش أنك متفق مع قناعاته و تفكيره.
المهم في الأمر أنهم جميعاً يرغبون في إستمالتك إلى صفهم .
أبق على قناعتك طالما فهمت المطلوب و إتضحت لك الصورة , و لا تجعل عقلك فريسة للتأرجح بين رأي هذا و رأي ذاك
وإحسم أمرك بناءاً على قناعاتك وحدك