قبل أيام كنا ننتظر رد وزارة التجارة حول مدى نظامية الجمعية العامة الغير عادية التي عقدتها فئة المجلس المتبقي و طنطنت فيها بالويل والثبور لكل من يعارضهم ..
أما اليوم فوزارة التجارة قامت بما هى ناجحة فيه كغيرها من الجهات : التطنبش حتى بصبح التجاهل هو سيد الموقف وهو محلل المخالفات .
الوضع في شركة مطوفي حجاج الدول العربية أصبح مزري .. فوضى بلا حد و استعداد لإنتخابات بلا ضوابط فعلية و لا خيارات منطقية , في يوم من الأيام سيكون من ضوابط الترشيح : توافر فوط صحية ( بامبرز ) !! فلا شهادات ضمن المعايير عندنا .
و اعان الله من يفكر في ترشيح نفسه وسط الجمهور الجاهل المندفع نحو المجهول ، المهم عندهم ( فلوس ) ولا يهمهم شيء أخر ، بل ولايفقهون شيء آخر ، ينفث في عقولهم أصحاب فكرة ترشيح السيد : ي س بأن كل ما يحدث هو استهداف لمن يقدسون .
فسبحان الله .. هل انتهى الأمر إلى هذا الحد ؟